Feeds:
Posts
Comments

سلامة عامة…

20131009-085858.jpg
صندوق بظهر البيعة… Continue Reading »

Behind the Mask of War

20130918-091508.jpg

While the world is focused on the Middle East as its hottest conflict zone, and as the great nations send their troops and missiles to the eastern Mediterranean, the citizens of this land find themselves reduced to being mere objects of influence, rather than playing an active role in a battle which they are one of its details. It is essential in such a setting to reveal the real roots of the problem, especially that the threads of the political conflict are mixed. But most of its aspects are revealed as a monotonous repetition of medieval patterns of war, or even pre-medieval patterns, with more signs of connection between the present events and the historical conflicts of East and West, and Sunnis and Shiites, etc… So is it true that the roots of the problem lie within the claimed reasons, or have other circumstances led humanity, time and again, to the inevitable clash? Continue Reading »

وراء أقنعة الحرب

warبينما تتجه أنظار العالم إلى الشرق الأوسط بوصفه البؤرة الأكثر سخونة آنياً، و بينما ترسل كبرى الدول أساطيلها و مدمراتها إلى شرق المتوسط يجد ابن هذا الشرق نفسه مفعولاً به آكثر منه فاعلاً في المعركة الدائرة على أرضه وإن كان يشكل هو آحد تفاصيها… ولا بد مع تشابك خيوط اللعبة السياسية وتعقيدها وانكشاف بعض عناصرها كتكرار ممل لحروب القرون الوسطى وما قبل القرون القرون الوسطى أن نبحث عن جذور المشكلة في ما هو أبعد من السياسية الآنية، لا سيما وأن إشارات كثيرة تدل على الامتداد التاريخي للأزمة الراهنة من صراع الشرق والغرب إلى صراع السنة والشيعة… إلخ. فهل حقاً أن جذور الصراع تكمن في ما يزعم له من مبررات أم أن عوامل أخرى اجتمعت المرة تلو المرة وقادت الجماعات البشرية إلى تصادم حتمي؟ Continue Reading »
جدران المدينة وجه من وجوهها تقرأ عليه تفاصيل انفعالها، وجعها وسلامها. وبيروت مدينة قوالة لا تخفي مزاجاً ولا تتلبس بالصمت. ولطالما كانت جدران بيروت قوالة كالمدينة وشكلت منبراً موازياً لمنابر الخطاب السياسي. لا بد لقارئ جدران بيروت حديثاً أن يلحظ تغيّراً في مستوى “جدارياتها” بموازاة تدني مستوى الخطاب السياسي الراهن. لكن رسوماً ثلاثة لفتتني في غابة الجداريات الطائفية لما تعكسه من المزاج السياسي اللبناني بكثير من الرمزية.
Russian_eagle

الغرافيتي الأول من أحد جدران شارع الحمرا وهو رسم النسر ذي الرأسين شعار روسيا الاتحادية. رسم يعكس تأثير الحرب الباردة الجديدة على غرافيتيّي بيروت وحضور روسيا في وعي شريحة منهم “كأم حنون” أو مخلّص أو  راعٍ حضورُه على الجدار حضور لهم وصوت. ورمزية النسر ذي الرأسين تتعدى السياسة الروسية اليومية لتلامس في مكان ما العاطفة الدينية للطائفة الارثودكسية. فالشعار الذي استقر على الجدار البيروتي ولد في بيزنطة وكان رأساه يرمزان إلى سلطتي القيصر الدينية والزمينة Continue Reading »

Image

لعنة الألفية – كتاب لطوني صغبيني

لا شك أن التحديات التي يطرحها القرن الواحد والعشرون أمام الناشطين المدنيين والسياسيين تختلف عن تحديات القرن الفائت. وإذا أمكن لوسائل الاتصال الحديثة أن تسهم في تسهيل تواصلهم  وإيصال عناوين قضاياهم بسهولة إلى الرأي العام العالمي إلا أن الصورة اليوم تبدو قاتمة بعض الشيء: فبينما تعلو صيحات الناشطين و يتعدد نشاطهم الاعتراضي إلى حده الأقصى يتقلص التغيير الحقيقي على الأرض إلى الحد الأدنى، فما هي مواطن الخلل؟ تلك هي الإشكالية التي يطرحها الكاتب اللبناني طوني صغبيني في كتابه الجديد ” لعنة الألفية – لماذا يفشل النشاط التغييري” الصادر باللغة الأنكليزية الشهر الماضي.

يلاحظ الكاتب بداية أن الحراك السياسي بدأ يفتقد منذ بداية القرن إلى رؤية وبرامج واستراتيجيات واضحة ما يحيل هذا النشاط إلى الشلل واللاجدوى. ويعرف لعنة الألفية أنها “تلك الثفاقة السياسية أو مجموعة الأفكار والمسلمات والاستراتيجيات التي تشكل المشهد الحراكي لعدد كبير من الحركات والمنظمات والناشطين المستقلين اليوم”. بمعنى أن لعنة الألفية هي تلك المسلمات والاستراتيجيات الضبابية غير الواضحة التي أفقدت النشاط التغييري قدرته على التغيير. وعليه فلا بد من تشريح تلك المسلمات ودراسة الاستراتيجيات والأدوات لتبيان أخطائها وهي مهمة يضطلع بها صغبيني في كتابه متوخياً دقة الجرّاح. Continue Reading »

files سواء استطاع المجلس الدستوري أن يحسم أمره ويجتمع للطعن أم بقي على تشرذمه فاتحاً الباب للتمديد، وسواء أُجِّلتِ الانتخابات النيابية أو تمت بحسب المهل السابقة وعلى ضوء أي قانون كان فإن المجلس الحالي سيبقى بحكم الممد له أو المستنسخ عنه حتى إشعار آخر. هذا على الأقل ما أظهرته سنوات الاستقلال اللبناني لا سيما سنوات ما بعد الطائف وهذا ما يؤكده واقع الانقسام والاصطفاف المذهبي الحالي. قد لا يخلو الأمر من نائب “يطير” من لائحة وآخر “يحط” في المجلس جديداً… لكن المنظومة العامة اللاديمقراطية للمجلس تبقى هي هي. فالمجلس النيابي اللبناني يحافظ منذ نشأته الأولى قبل الاستقلال على خصائص مجلس الملل الذي صمم ليكونه عوض أن يكون برلماناً تشريعياً لبلد ديمقراطي. Continue Reading »

لم يأت الحسم في القصير مفاجئاً لمتابع المشهد السياسي قبل العسكري في سوريا، ولا جاء مفاجئاً لمن يقرأ الإيماءات والتصريحات الغربية على حد سواء. قواعد اللعبة أصبحت معروفة إلى حد ما وعلى المعارضة أن لا تتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة ولا أن تمد طموحها إلى أبعد من بساط ما تسمح به القوى الدولية. والحرب السورية في نظر الغرب ليست حرب اسقاط نظام وإقامة آخر إنما هي في حدودها الدنيا “فركة أذن” دامية للرئيس السوري وفي حدودها القصوى لعب مدروس بألوان الخريطة السياسية للشرق الأوسط.

تقع القصير ضمن ما أسميناه سابقاً هلال مناطق الأقليات الموازية للأراضي اللبنانية (راجع مقالتنا)، تلك المناطق التي نراها مرشحة للاستقلال عن العمق السوري ضمن خطوط فصل طائفية تفرضها الحرب السورية ويشجعها المجمتع الدولي. ومن غير المسموح دولياً أن تمتد يد المعارضة السنية إلى هذه المناطق وذلك لسببين: الأول كي لا تمس بالتقسيم الطائفي الجديد للمنطقة والثاني كي يضمن النظام  سلامة الاتصال بين دمشق ومناطق الأقليات المحاذية للأردن من جهة والجبال الساحلية السورية من جهة أخرى كي يستطيع الحفاظ على نفسه، بمعنى أن المعركة قامت في القصير نيابة عن دمشق. ولا يستبعد أن يتم الحسم في ريف دمشق سريعاً بعد الحسم في القصير في ظل تراخٍ دولي واضح في ردع النظام، وزخم روسي إيراني هائل في دعمه.